أرسطو
تصدير 9
علم الأخلاق إلى نيقوماخوس
الأحوال يقترب أحد الطرفين من الوسط ، فتارة يقترب الطرف بالإفراط وتارة يقترب الطرف بالتفريط - التهوّر أقرب إلى الشجاعة من الجبن وعلى ضدّ ذلك الخمود ( عدم الحساسية ) أقرب إلى الاعتدال منه إلى الفجور - لهذه الفروق سببان : أحدهما يأتي من ناحية الأشياء والثاني من ناحيتنا . . . 258 الباب التاسع : في صعوبة أن يكون الانسان فاضلا ، ونصائح عملية لإصابة الوسط الذي فيه تنحصر الفضيلة - دراسة الميول الطبعية التي يشعر بها الانسان في نفسه والاتجاه إلى الطرف المضادّ - وسيلة معرفة تلك الميول - ضرورة مقاومة اللذة - عدم كفاية النصائح مهما كانت محكمة - يلزم أن يتعوّد الانسان بثبات العمل . . . 261 الكتاب الثالث بقية نظرية الفضيلة - في الشجاعة وفي الاعتدال الباب الاوّل : في أن الفضيلة لا تنطبق إلا على الأفعال الاختيارية - تعريف الاختياري واللااختياري - في نوعي اللااختياريات : القسر والجهل - النوع الأوّل للأشياء اللااختيارية - أمثله مختلفة لأحوال القوّة القاهرة ، وأنها دائما اختيارية بالجزء - في أن الموت آثر من بعض الأفعال : « الأليميون لأوريفيد » - تعريف عام للاختيارى واللااختياري - اللذة والخير لا تكرهاننا - لأن يأخذ الانسان نفسه باللائمة أعدل غالبا من أن يرجع باللائمة على الأسباب الخارجية . . . 265 الباب الثاني : تابع لما قبله : النوع الثاني من الأشياء اللاإرادية - الأشياء اللاإرادية بسبب الجهل فيها شرطان : أن تكون متبوعة بالألم ، والندم - يلزم التمييز بين إتيان الفعل بسبب الجهل وبين إتيانه دون أن يعرف الفاعل ما ذا يفعل - أمثلة مختلفة - حدّ الفعل اللاإرادى - الأفعال التي تدفع إليها الشهوة أو الرغبة ليست لا إرادية . . 270 الباب الثالث : نظرية الاختيار الأدبي أو القصد - لا يمكن أن يشتبه بالرغبة ولا بالشهوة ولا بالإرادة ولا بالفكرة - المشابهات والفروق بين القصد وبين هذه الأشياء - الاختيار الأدبي يمكن أن يشتبه بالتفكر الذي يسبق عقد نياتنا . . . 275